fix bar
fix bar
fix bar
fix bar
fix bar
fix bar

أسئلة واجوبة عن النظام المونتيسوري

ماذا تعني مدارس مونتيسوري بمصطلح "التطبيع"؟

"التطبيع" هو مصطلح مونتيسوري يصف العملية التي تجري في الفصول الدراسية المونتيسورية في جميع أنحاء العالم، حيث الأطفال الصغار الذين عادة ما تكون لهم نسبة قصيرة من التركيز، يتعلموا أن يركزوا طاقاتهم لفترات أطول من الزمن، ويستمتعوا ويحصلوا على راحة هائلة من عملهم.

وصفت مونتيسوري خصائص الطفل المتطبع بين السن الثالثة والسادسة من العمر:

  • - حب النظام
  • - حب العمل
  • ­ التركيز العفوي العميق
  • - التعلق بالواقع
  • - حب الصمت والعمل على انفراد
  • - التسامي من غريزة الحيازة
  • - الطاعة
  • - الاستقلالية والمبادرة
  • - عفوية الانضباط الذاتي
  • - الفرح
  • - القدرة على التصرف من خيار حقيقي وليس فقط من الفضول الخامل
هل مونتيسوري لجميع الأطفال؟

تم تطبيق النظام المونتيسوري بنجاح مع الأطفال من جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، والتي تمثل تلك الموجودة في الطبقات العادية وكذلك الموهوبين، والأطفال الذين يعانون من التأخر في النمو، والأطفال الذين يعانون من إعاقات جسدية ومشاكل عاطفية.

لا توجد مدرسة واحدة مناسبة لجميع الأطفال، وبالتأكيد هناك أطفال الذين قد يكونون أفضل في وضع الفصول الدراسية الصغيرة مع برامج أكثر موجهة من قبل المعلمين الذي يوفرون خيارات أقل وبنية خارجية أكثر اتساقا.

الأطفال الذين من الممكن تحفيزهم بسهولة، أو أولئك الذين يميلون إلى أن يكونوا عدوانيين بشكل مفرط، قد يكونوا من أمثلة الأطفال الذين قد لا يتكيفوا بسهولة مع برنامج مونتيسوري. كل حالة مختلفة، ومن الأفضل العمل مع المدارس القريبة لمعرفة ما إذا كان الطفل سيتكيف على المدرسة.

هل يعارض النظام المونتيسوري الواجبات المنزلية؟

لا تقوم معظم مدارس مونتيسوري بتخصيص الواجبات المنزلية للأطفال دون المستوى الابتدائي. عندما يتم تعيينها للأطفال الأكبر سنا، فإنه نادرا ما ينطوي صفحة بعد صفحة من العمل "المكثف". بدلا من ذلك، يتم إعطاء الأطفال مهمات مثيرة للاهتمام والتي توسع من المواضيع التي يتم مناقشتها في الصف. وتدعو العديد من الواجبات الآباء والأمهات والأطفال للعمل معا. كلما كان ذلك ممكنا، سوف يعطي المعلمين الاطفال فرص الاختيار من بين عدة مهام بديلة، في بعض الأحيان يتم التفاوض عليها بشكل فردي مع كل طالب.

هل المونتيسوري غير منظم؟

في البداية، قد يبدو الصف المونتيسوري غير منظم لبعض الناس، ولكن هو في الواقع منظم تماما في كل مستوى. لأن برنامج المونتيسوري فردي للغاية الا ان هذا لا يعني أن الطلاب لهم أن يفعلوا ما يشاؤون. كبقية الأطفال، يعيش طلاب المونتيسوري ضمن سياق ثقافي ينطوي على إتقان المهارات والمعرفة التي تعتبر أساسية. يعلم النظام المونتيسوري كل "الأساسيات"، جنبا إلى جنب مع إعطاء الطلاب الفرصة للتحقيق وتعلم الموضوعات التي هي ذات أهمية خاصة. كما يسمح لهم القدرة على تحديد الجدول الزمني الخاص بهم إلى حد كبير خلال وقت الصف. في مرحلة الطفولة المبكرة، يقتصر الهيكل الخارجي على القواعد الأساسية الواضحة والإجراءات الصحيحة التي توفر مبادئ توجيهية وضوابط لأطفال الثلاثة والأربعة أعوام. وفي سن الخامسة، تقدم معظم المدارس نوعا من النظام الرسمي لمساعدة الطلاب على تتبع ما أنجزوه وما ما زالوا بحاجة إلى إكماله.

كيف تقدم مدارس مونتيسوري تقريرا عن تقدم الطالب؟

تؤمن مونتيسوري بالتقدم الأكاديمي الذي يسير بخطى فردية، فإن معظم المدارس لا تقوم بتخصيص درجات أو علامات للطلاب في كل فصل وفقا لإنجازاتهم. في العديد من المدارس المونتيسورية، مرة أو مرتين في السنة يعد المعلم تقريرا مكتوبا لمناقشة عمل كل طفل، ونموه الاجتماعي، وإتقانه المهارات الأساسية.

هل مونتيسوري تعارض الخيال والإبداع؟

الخيال والإبداع جوانب هامة من تجربة الطفل المونتيسوري. تضم فصول مونتيسوري الفنون، والموسيقى، والرقص، والدراما الإبداعية في جميع أنحاء المناهج الدراسية. يلعب الخيال دورا محوريا، حيث يستكشف الأطفال كيف يعمل العالم الطبيعي، ويتصور الثقافات الأخرى والحضارات القديمة، ويبحث عن حلول مبتكرة لمشاكل الحياة الحقيقية. في مدارس المونتيسوري، يتم دمج الفنون عادة مع بقية المناهج الدراسية.

لماذا يشدد النظام المونتيسوري كثيرا على الحرية والاستقلال؟

يلمس الأطفال ويتلاعب مع كل شيء في بيئتهم. بمعنى آخر، العقل البشري يدوي الصنع، لأنه من خلال الحركة واللمس، يستكشف الطفل، ويلعب، ويبني مخزن من الانطباعات حول العالم المادي من حوله. يتعلم الأطفال بطريقة أفضل من خلال القيام به، وهذا يتطلب الحركة والاستكشاف التلقائي. أطفال المونتيسوري أحرار في التحرك، والعمل بمفردهم أو مع الآخرين. ولهم حرية اختيار أي نشاط والعمل به طالما رغبوا، وطالما أنهم لا يزعجون أي شخص أو يتلفون أي شيء، وطالما يعيدون التمارين الى موضعها بعد الانتهاء منها. تم تصميم العديد من التمارين، وخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، للفت انتباه الأطفال إلى الخصائص الحسية للأشياء في بيئتهم: الحجم والشكل واللون والملمس والوزن والرائحة والصوت، وما إلى ذلك. تدريجيا يتعلم الأطفال الانتباه، ورؤية التفاصيل الصغيرة في الأشياء من حولهم بوضوح أكثر. وقد بدأوا في مراقبة بيئتهم وتقديرها وهذا هو المفتاح في مساعدة الأطفال على اكتشاف كيفية التعلم. الحرية هي مسألة الاخرى الحاسمة في النظام المونتيسوري عندما يبدأ الأطفال في الاستكشاف. هدفنا هو أقل لتعليمهم الحقائق والمفاهيم، بل مساعدتهم في حب عملية التركيز الكامل على شيء واتقانه. نادرا ما يؤدي العمل الذي يفرضه الكبار على الصغار إلى مثل هذا الحماس والاهتمام كما يفعل العمل الذي يختاره الأطفال لأنفسهم وبحرية. البيئة المهيأة للفصول المونتيسورية هي بمثابة مختبر للتعلم الذي يسمح للأطفال للاستكشاف واختيار عملهم. الاستقلال الذي يكتسبه الأطفال ليس فقط تمكين على أساس اجتماعي وعاطفي، وإنما هو أيضا في جوهره لمساعدتهم في الثقة في قدرتهم على السيطرة على البيئة، وطرح الأسئلة، واستنباط الأجوبة، والتعلم دون الحاجة أن يكونوا منقادين من قبل شخص بالغ.

ماذا لو كان الطفل لا يريد ان يعمل؟

يبالرغم من أن الطلاب في البيئة المونتيسورية لهم الخيار في متابعة المواضيع التي تهمهم، الا ان هذه الحرية ليست مطلقة. داخل كل مجتمع هناك معايير ثقافية وتوقعات لما يجب أن يعرفه الطالب ويكون قادرا على القيام به في عمر معين. يتعرف معلمو مونتيسوري ذوو الخبرة على هذه المعايير ويقدموا أكبر قدر من الضوابط والدعم اللازم لضمان أن الطلاب يعملون عليها. إذا بدا لسبب ما أن الطفل بحاجة إلى وقت ودعم حتى يصبح جاهزا من الناحية التنموية، فإن معلمي مونتيسوري يقدمون ذلك دون اصدار اي احكام.

ماذا عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟

كل طفل لديه احتياجاته الخاصة، وأسلوب التعلم الفريد به، وبعض الجوانب التي يمكن اعتبارها تحديات خاصة. كل طفل فريد من نوعه. تم تصميم النظام المونتيسوري السماح للاختلافات. فإنه يسمح للطلاب للتعلم حسب قدراته، والنظام مرن جدا في التكيف لأنماط التعلم المختلفة للأطفال. في كثير من الحالات، قد يعمل الأطفال الذين يعانون من إعاقات جسدية خفيفة أو صعوبات تعلم بطريقة جيدة في الفصول المونتيسورية، وقد يعمل أطفال آخرون بشكل أفضل بكثير في الفصول الدراسية الأصغر حجما وأكثر انضباطا. يجب تقييم كل حالة على حدة لضمان أن البرنامج يمكن أن تلبي بنجاح احتياجات الطفل المعينة وأسلوب التعلم.

الم يكن الأسلوب المونتيسوري في بادئة الامر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟

تطور نهج مونتيسوري على مدى سنوات عديدة نتيجة لعمل الدكتورة مونتيسوري مع مختلف الفئات السكانية والفئات العمرية. وكان من أوائل المجموعات التي عملت معها مجموعة من الأطفال الذين وضعوا في أماكن الرعاية السكنية بسبب التأخر الشديد في النمو. يتم استخدام النهج المونتيسوري اليوم مع مجموعة واسعة من الأطفال، ولكن الأكثر شيوعا في البرامج التعليمية المصممة لمجموعة نموذجية من الطلاب في معظم الفصول الدراسية.

هل مونتيسوري فعالة مع الطفل الموهوب جدا؟

نعم، بشكل عام، الأطفال الذين يتمتعون بموهبة عالية سيجدون في النظام المونتيسوري تحديا فكريا ومرنا بما فيه الكفاية للرد عليهم كأفراد فريدين.

هل مونتيسوري للنخبة؟

مونتيسوري هي فلسفة تربوية والنهج الذي من الممكن رؤيته في جميع أنواع البيئات المهيأة، من الأكثر تواضعا إلى المدارس الكبيرة، المجهزة تجهيزا جيدا. بشكل عام، مدارس مونتيسوري تسعى جاهدة لخلق والحفاظ على فئة طلابية متنوعة، ترحب بهم وبأسرهم من كل الخلفيات العرقية والدينية، والاستعانة بالمنح الدراسية والمعونة المالية لإبقاء مدارسها في متناول الأسر التي تستحقها. كما توجد مدارس مونتيسورية في القطاع العام.

هل يعلم النظام المونتيسوري الدين؟

باستثناء المدارس التي ترتبط بجماعة دينية معينة، فإن مدارس مونتيسوري لا تعلم مادة الدين. العديد من المدارس المونتيسورية تحتفل بالأعياد والمناسبات الدينية المختلفة للتعرف والاطلاع على شعوب العالم المختلف على المستوى الثقافي. نادرا ما يستوعب الطفل الصغير أكثر من مجرد بصيص من المعنى الديني وراء الاحتفال. هدفنا هو التركيز على كيفية احتفال الأطفال من الثقافات المختلفة مهرجاناتهم من: الأطعمة الخاصة، والأغاني، والرقصات، والألعاب، والقصص لتعرض مزيج من التجارب التي تستهدف جميع حواس الطفل الصغير. ومن ناحية أخرى، فإن أحد أهدافنا الأساسية هو إلهام قلب الطفل. في حين أن النظام المونتيسوري لا يعلم الدين، ولكن يقدم المواضيع الأخلاقية والروحية العظيمة، مثل الحب واللطف والفرح والثقة والخير في الحياة بطرق بسيطة تشجع الطفل على بدء رحلته في الحياة كانسان حيث كل شيء يهدف إلى رعاية شعور الطفل بالفرح والتقدير للحياة.